ابن عساكر

328

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

ما يشعرون بما في دينهم نقضوا * جهلا وإن نقضوا دنياهم شعروا 20 / 10 ما يلتقى الأنكاف منا * حتى يفرق بينا النصر 31 / 224 ما ينبح الكلب ضيفي قد أسات إذا * ولا أقول لأهلي أطفئوا النار 10 / 528 ما ينفع النجس من قرب الزكي ولا * على الزكي بقرب النجس من ضرر 17 / 260 مات الكريم أبو مروان فابتليت * كلب وأي بلاء تبتلي مضر 37 / 179 ما ذا تفكرت في محا * سنه حسبته من جماله قمرا 67 / 286 ما ذا على بلد وقبرك جاره * أن لا يمر به السحاب الممطر 41 / 429 ما ذا ينال الدهر من ماجد * له عليه عدة الصبر 13 / 85 مالت حبائل أمرهم بفتى * مثل النجوم حففن بالبدر 65 / 335 مالك قد أحزنك الفقر * وقد جمعت الهم في الصدر 40 / 32 مبارك الأمر يستسقى الغمام به * ما في الأنام له عدل ولا خطر 57 / 149 ، 57 / 150 مباركة كانت عطاء مبارك * تمانح كبراها وتنمي صغارها 38 / 92 مبتلة الخلق مثل المهاة * لم تر شمسا ولا زمهريرا 45 / 95 مبرقعة في عيون الأمور * وضعت عليها حسام النظر 51 / 378 المت فحيتنا وعاجت فسلمت * على غصة بين الحيازم والنحر 9 / 253 متأبطا للحي إن فزعوا * غضبا يلوح بمتنه أثر 32 / 215 متبدلا ما شئت إصغار لهم * ولو أن أعينهم ترى لم يصغروا 41 / 427 متخارزين كأن أشد خفية * فمقامها متبسلات نزير 17 / 149 متصل الحبل بالقناة وللما * ففضل عليه يغمره 53 / 69 متقارب إلا متاح تعلل * ركب إذا بكروا وركب هجروا 41 / 427 متى أكفر النعمان لا أك شاكرا * وما خير من لا يقتدى بشكور 34 / 480 ، 62 / 124 متى أيا من فيروز فالزام راحل * وتاركها تشفى عليها الأعاصر 65 / 148 متى تقنع تعش ملكا عزيزا * يذل لعزك الملك الفخور 43 / 289 متى تنزل إلى عثمان تنزل * إلى ضخم السرادق والقطار 40 / 16 متى ما تأته في عام جدب * فلا بخلا تخاف ولا اعتذارا 21 / 182 متى ما يرى الراءون غرة مصعب * ينير بها إشراقه فتنير 58 / 262 متى نقرع بمروتكم نسؤكم * وتظعن من أماثلكم ديار 40 / 272 متى يستريح القلب والقلب متعب * ببين على بين وهجر على هجر 53 / 283 متى يطرح على لحم يديه * فلا أسد يروم ولا نسور 28 / 211 متى يفرح بمروبكم تسؤكم * وتظعن من أماثلكم ديار 40 / 18 مثال أبي دلف أمة * وخلق أبي دلف عسكر 49 / 140 مثل الفرات إذا ما طمى * يقذف بالبوصي والماهر 9 / 234 مثل فرند السيوف ملتطم * حبابه والشمال تمخره 53 / 68